لم يكتفِ الصغار بسماع الموسيقى…
بل شعروا بها، وتخيلوها، وأعادوا تشكيلها في عالمهم الإبداعي.
وقد نقل أطفال صفّ خطواتي الأولى المشاعر التي أيقظتها الألحان إلى اللوحات بالألوان والخطوط واللمسات اللطيفة.
في هذا النشاط اكتشف الأطفال لأول مرة أن الموسيقى يمكن أن تتحول إلى لوحة.
فالذين تأثروا بالألحان الهادئة استخدموا الألوان الباستيلية، بينما عبّر الآخرون عن الإيقاعات القوية بخطوط مليئة بالطاقة.
كل طفل حوّل الأصوات التي سمعها إلى قصة ملوّنة.
كانت تجربة مميزة تنمي التعبير الفني والوعي العاطفي لدى الأطفال.
وعند النظر إلى اللوحات، لا ترى مجرد رسمة؛ بل ترى أثر الموسيقى في قلب الطفل.