İpekböceği Anaokulu
Telefon
Arzu KILIÇ
WhatsApp
Keşif Müfredatı
معرض الفيديوالكل


غاص أطفال صفّ خطوات البروفيسور في الإيقاعات وحوّلوا مشاعرهم إلى ضربات فرشاة.
كل طفل نقل الصور التي كوّنتها الألحان في خياله إلى اللوحة بأسلوبه الخاص.

عبّر البعض عن الهدوء بألوان ناعمة، بينما رسم آخرون حيوية الإيقاعات بخطوط جريئة.
فتحت الموسيقى باب الخيال، ومنحت الصغار فرصة لاستكشاف عالمهم الداخلي بحرية.

كانت هذه التجربة رحلة فنية ساحرة عاش فيها الأطفال الفن والموسيقى معًا.
ومع حركة الفرشاة تحولت الموسيقى إلى لون، واللون إلى شعور، فخرجت لوحات مؤثرة وجميلة.

اشترك في قناتنا!