استمعوا إلى الموسيقى، شعروا بها، ثم نقلوها إلى اللوحات!
عبّر أطفال صفّ خطوات المساعد عن المشاعر التي أيقظتها الإيقاعات والألحان بالألوان.
كل فنان صغير حوّل الموسيقى التي سمعها إلى لوحة فريدة نابعة من خياله الخاص.
كانت ضربات الفرشاة أحيانًا تنساب كأنها لحن هادئ، وأحيانًا تنبض بالحيوية مثل الإيقاعات القوية.
كانت هذه التجربة لحظة مميزة عاش فيها الأطفال الفن والموسيقى معًا، معبّرين بحرية عن عالمهم الداخلي.
الألوان والأصوات والمشاعر اجتمعت لتشكّل رحلة فنية رائعة.