İpekböceği Anaokulu
Telefon
Arzu KILIÇ
WhatsApp
Keşif Müfredatı
عُسر القراءة
175 المشاهدات
08 نوفمبر 2025, 18:15

عُسر القراءة

ما هو عُسر القراءة؟

عُسر القراءة هو صعوبة في اكتساب مهارة القراءة تحدث على الرغم من وجود مستوى ذكاء طبيعي، وتعليم كافٍ، وبيئة اجتماعية وثقافية مناسبة، ولا تنتج عن نقص في فرص التعلم أو إعاقة ذهنية أو مرض في الدماغ.

قد تتضمن هذه الصعوبة اضطرابًا في التكامل الإدراكي داخل الجهاز العصبي المركزي (مثل صعوبة التمييز بين الكلمات، أو ترتيب الكلمات في الجملة بالترتيب الصحيح، أو صعوبة التكامل السمعي-اللفظي، أو خللًا في التنسيق البصري-الحركي).

✔ من خلال برنامج تعليم خاص مُخطط بشكل جيد، يمكن مساعدة هؤلاء الأطفال على تعلم القراءة والكتابة.
✔ ومع ذلك، لا تختفي هذه الصعوبة تمامًا؛ فالطفل المصاب بعُسر القراءة لن يصل أبدًا إلى مستوى القراءة التلقائية الذي يتمتع به الطفل العادي.

وفقًا لـ الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية – الإصدار الرابع (DSM-IV) الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي، تُقسَّم صعوبات التعلم النمائية إلى ثلاث فئات فرعية:

الفئة الأولى: اضطرابات التعلم، وتشمل اضطراب القراءة، واضطراب الرياضيات، واضطراب الكتابة.
الفئة الثانية: اضطرابات التواصل، وتشمل اضطراب اللغة التعبيرية النمائي، واضطراب اللغة الاستقبالية-التعبيرية المختلط، والاضطراب الفونولوجي (اضطراب النطق)، والتلعثم.
الفئة الثالثة: اضطرابات المهارات الحركية، وتشمل اضطراب التنسيق الحركي النمائي.


ما هي أنواع عُسر القراءة؟

توجد طريقتان لتعلم القراءة والكتابة – إحداهما مباشرة والأخرى غير مباشرة.

الطريق المباشر (الطريق البصري): يتعلم الطفل التعرف على الكلمة كاملة دون تحليل أصوات الحروف.
الطريق غير المباشر (الطريق الصوتي): يتعلم الطفل القراءة من الجزء إلى الكل من خلال تحليل الحروف والأصوات، وذلك بتحويل الرموز المكتوبة إلى أصوات منطوقة.

وبناءً على ذلك، تم تحديد نوعين من عُسر القراءة:
النوع P (الإدراكي): يقرأ هؤلاء الأطفال بشكل صحيح ولكن ببطء، وقد يرتكبون أخطاء مثل التوقف أو التكرار.
النوع L (اللغوي): يقرأ هؤلاء الأطفال بطلاقة وسرعة، ولكنهم قد يتجاوزون كلمات أو مقاطع أو يستبدلون كلمات بأخرى.


في أي عمر يظهر عُسر القراءة؟

✔ المشكلة الكبرى مع الأطفال المصابين بعُسر القراءة ليست في العلاج، بل في التشخيص.
✔ مثل غيرها من صعوبات التعلم، فإن عُسر القراءة اضطراب خفي قد لا يُلاحظ في البداية.
✔ لذلك، من الصعب اكتشافه قبل أن يبدأ الطفل في المدرسة.
✔ عادةً ما يتم ملاحظته في مرحلة الطفولة، عند بدء تعلم القراءة.


ما الأسباب التي تؤدي إلى عُسر القراءة؟

✔ لا يوجد سبب واحد محدد لصعوبات التعلم.
✔ العوامل الوراثية مهمة؛ إذ يظهر عُسر القراءة بنسبة أعلى بين الأقارب من الدرجة الأولى.
✔ أظهرت الدراسات الواسعة النطاق أن ما بين ‎%52‎ و‎%89.7‎ من الأطفال المصابين بعُسر القراءة لديهم تاريخ عائلي للحالة.
✔ أي عامل يؤثر في وظائف الدماغ خلال المراحل المبكرة من النمو (مثل العوامل الوراثية أو العوامل الخِلقية أو الإصابات قبل أو أثناء أو بعد الولادة) يمكن أن يؤدي إلى صعوبات في التعلم.


العوامل التي تُحفز ظهور عُسر القراءة:

✔ العدوى التي قد تصيب الأم أثناء الحمل، أو تناول الأدوية، أو سوء التغذية، بالإضافة إلى مشكلات الولادة مثل صعوبة الولادة أو التفاف الحبل السري أو اضطرابات المشيمة يمكن أن تساهم في ظهور الحالة.
✔ الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن المولود، أو اليرقان المطوّل، أو التهاب السحايا، أو التهاب الدماغ، أو فقر الدم من عوامل الخطر أيضًا.
✔ كما أن العوامل الوراثية تلعب دورًا؛ إذ أظهرت الدراسات أن أكثر من ‎%75‎ من حالات اضطرابات القراءة والتعلم لها ارتباط وراثي.


الخصائص والأعراض الشائعة لعُسر القراءة:

✔ قد يخلطون بين مفاهيم اليمين واليسار، الأعلى والأسفل، قبل وبعد.
✔ قد يواجهون صعوبة في التمييز بين أيديهم اليمنى واليسرى.
✔ قد يكون لديهم سيطرة مختلطة أو يدوية أو بصرية أو حركية يسارية.
✔ قد يخلطون بين الحروف المتشابهة (مثل b/d أو p/b).
✔ قد يخلطون بين الأصوات المتشابهة (مثل b/m أو f/v).
✔ قد يستبدلون الكلمات المترادفة أو المتقاربة في المعنى (مثل سجادة/بساط أو خالة/عمّة).
✔ قد يحذفون بعض الحروف من الكلمة (“para” تُكتب “pra”).
✔ قد يغيرون ترتيب الحروف (“kas” تُكتب “sak”).
✔ قد يتخطون أو يعيدون ترتيب المقاطع.
✔ قد يتخطون الأسطر أثناء القراءة.
✔ قد لا يتركون مسافات بين الكلمات أثناء الكتابة.
✔ قد يكتبون بطريقة “المرآة” حيث تُكتب الحروف أو الكلمات معكوسة 180 درجة.
✔ قد يجدون صعوبة في استخدام علامات الترقيم.
✔ قد يجدون صعوبة في فهم المعنى العام للنص.
✔ قد يواجهون صعوبة في التعبير عمّا قرأوه.
✔ فترة انتباههم قصيرة ويتشتتون بسهولة.
✔ نموهم الاجتماعي ضعيف وقد يواجهون صعوبة في تكوين صداقات.
✔ إدراك العمق والمسافة لديهم ضعيف.
✔ يجدون صعوبة في التمييز بين الشكل والخلفية.
✔ قد يكون لديهم تأخر في الإدراك البصري أو السمعي أو المهارات الحركية.
✔ ذاكرتهم قصيرة المدى ضعيفة.
✔ قد يتمكنون من حل المسائل الحسابية ذهنيًا لكن ليس كتابيًا.
✔ قد لا يتذكرون ما رأوه أو لا يمكنهم تخيله ذهنيًا.
✔ قد يخلطون بين مفاهيم الأمس واليوم والغد.
✔ قد لا يميزون بين السنة أو اليوم أو الفصل الذي يعيشون فيه.
✔ قد ينسون أماكن كتبهم أو يفقدون أغراضهم.


المشكلات المصاحبة لعُسر القراءة:

✔ قد يترافق عُسر القراءة مع اضطراب تعلم الرياضيات (عُسر الحساب) أو اضطراب الكتابة (عُسر الكتابة).
✔ كما يمكن أن يصاحبه اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط أو اضطرابات السلوك أو الاكتئاب.
✔ المهارات الاجتماعية لديهم أضعف من أقرانهم.


كيف يجب دعم الأطفال المصابين بعُسر القراءة في النمو والتعليم؟

✔ لا يمكن علاج صعوبات التعلم بالأدوية.
✔ تُستخدم الأساليب السلوكية في البرامج التعليمية المصممة لصعوبات التعلم.
✔ يمكن استخدام العلاجات الأسرية لدعم التوافق الأسري أثناء التعليم العلاجي.
✔ يواصل الطفل تعليمه في مدرسة عادية بينما يتلقى تعليمًا خاصًا فرديًا أو جماعيًا.
✔ يجب تحديد ومعالجة العمليات النفسية التي تعيق التطور لتحقيق التقدم التعليمي الفعّال.