لأننا نعلم:
لن يُذكر اسمنا
في كتب المستقبل.
التاريخ يروي قصص من يرفعون الأعلام؛
لكننا، في صمت دودة القز،
ننسج الغد...
التعليم بالنسبة لنا ليس مجرد نقل للمعلومات. إنه رحلة تلبي حاجات الأطفال إلى الحب والثقة واللعب؛ وتدعم فضولهم وأحلامهم ورغبتهم في التعلم.
بمساعدة معلمينا الخبراء، وأخصائي علم النفس، ونظامنا المستوحى من النماذج العالمية، وبيئتنا الآمنة، نعد أطفالنا للمستقبل بأفضل طريقة.
في روضة إيبكبوجي، الأطفال:
يكبرون في بيئة مليئة بالحب والثقة
يعبرون عن أنفسهم بحرية
يتعلمون تحمل المسؤولية وحل المشكلات
يطورون مهارات التفكير الإبداعي
يصبحون حساسين للفن والعلم والطبيعة
نربي أطفالنا بالحب، ليس لأنهم سيتفتحون، بل لأننا نعلم أنهم زهور بالفعل. الحب غير المشروط هو أساس تعليمنا.
يتعلم الأطفال أفضل من خلال اللعب. نُعطي الأولوية للأنشطة القائمة على اللعب، حيث يكتسب الأطفال قيم المشاركة والتعاون والحرية.
لكل طفل سرعته الخاصة في التعلم. لذلك نُحدّث برامجنا باستمرار لتلبية احتياجاتهم.
معلمونا خبراء في مجالاتهم، وهم أيضًا متعلمون مدى الحياة. ندعم رحلتهم من خلال دورات وورش تدريبية منتظمة.
التعليم يتشكل مع الأسرة. نحافظ على تواصل دائم مع أولياء الأمور وندير عملية التطور بشكل مشترك.
تُعد قوائم الطعام تحت إشراف أخصائي تغذية، مع إجراءات نظافة دقيقة لضمان النمو الصحي لأطفالنا.
الرحلات، وأيام المسرح والسينما، وأنشطة الطبيعة والزراعة، والفعاليات الخاصة بمشاركة الأهالي تُكسب الأطفال تجارب متنوعة.
لم نُرد أن نكون جزءًا من علامة تجارية عريقة.
اخترنا أن نكون نبضة قلب جديدة.
ولهذا أسسنا روضة إيبكبوجي من أجل أطفالنا.
لنمنحهم أفضل بداية في خطواتهم الأولى.